السيد مرتضى العسكري
116
خمسون و مائة صحابي مختلق
وفاته أنّ بني مالك بن زيد مناة هم من بني غضب بن جشم الخزرج ، وهم من غير فخذ السلميين الذين تخيّل سيف عبيد بن صخر منهم ، والسلميون من الأنصار هم من بني سلمة بن سعد من بني تزيد بن جشم بن الخزرج كما ذكرناه سابقاً . وجد هذا النسابة في عصره - أوائل القرن السابع الهجري - اسم عبيد بن صخر وخبره مذكورين في كتب شهيرة أمثال : 1 - فتوح سيف ( كان حيّاً في 120 ه ) . 2 - تاريخ الامام الطبري ( ت 310 ه ) . 3 - معجم الصحابة ، للبغوي ( ت 317 ه ) . 4 - معجم الصحابة ، لابن قانع ( ت 351 ه ) . 5 - أسماء الصحابة ، لإسحاق ابن مندة ( ت 395 ه ) . 6 - معرفة الصحابة ، لأبي نعيم ( ت 430 ه ) حسب رواية ابن الأثير في أُسد الغابة . 7 - الاستيعاب ، لابن عبد البر ( ت 463 ه ) . 8 - التاريخ المستخرج من كُتُبِ الناسِ في الحديث ، لأبي القاسم ابن مندة ( 470 ه ) . 9 - وجد ابن قدامة ( ت 620 ه ) عبيد بن صخر مذكوراً في أمثال الكتب السابقة ، فتابعهم في توهّم أنّه من صحابة النبيّ من الأنصار ؛ فذكره في كتابه ( نسب الصحابة من الأنصار ) . ولم ينتبه هو ولا غيره أنّهم جميعاً أخذوا خبر عبيد من مصدر واحد وهو سيف ؛ المتهم بالوضع والزندقة . اعتمد مترجمو الصحابة روايات سيف ، وذكروا عبيد بن صخر في عداد الصحابة عدا ابن السكن ( ت 353 ه ) فإنّ ابن حجر روى عنه أنّه قال : ( ( يقال : له صحبة ، ولم يصح إسناد حديثه ) ) .